تأسست جمعية الرجاء لذوي الإحتياجات الخاصة في نهاية عام 1999 و بداية عام 2000 م كجزء و فرع من جمعية الرجاء لذوي الإحتياجات الخاصة في مدينة دمشق على يد مجموعة من أبناء البلدة هم ( حسن أبو حمود – عدنان عبيد – فاديا غيبور – عواطف إبراهيم – علي حمامة – علي العلي – إكتمال فصيح – علي العمر – محمد البحري – حنان الزير – أديب الدالي – منى قصاب – منصور الحامد ) ، بهدف رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة في مدينة مصياف و ريفها و تقديم المساعدة و الدعم التربوي لآهاليهم ، من خلال محاولة دمج الإنسان المعاق بمحيطه الإجتماعي القريب و تجاوز مشاكل إعاقته التي غالباً ما يتعامل معها مجتمعنا بسلبية تؤدي إلى زيادة الفجوة بينه و بين الإنسان السليم ، و يكون ذلك عبر عدة نشاطات تربوية كالإحتفال بأعياد ميلادهم و الذهاب في رحلات إجتماعية جماعية أو برامج خاصة للأطفال أنفسهم أو بعرض إنجازاتهم و نشاطاتهم التي مارسوها في الجمعية كالرسم و الأشغال اليدوية و حتى في المسرح ، و يكون ذلك بغايتين هما الدعم النفسي للأطفال و دمجه بمحيطه السليم .
تقوم الجمعية في بيت عربي إشترته بمساحة 600 متر تقريباً يتضمن 200 متر بناء و 400 متر أرض محيطة به ، تستقبل الجمعية فيه ما يقارب الـ 30 طفل تجري لهم المعالجة الفيزيائية بإنتظام ( يومين في الإسبوع ) على يد مختصين ، كما تقوم بممارسة الأنشطة الثقافية و الترفيهية و الصحية تحت إشراف عدد من المتطوعين الأكفاء ، حيث يتم تعليمهم الغناء و العزف على آلات موسيقية يختارونها و المسرح و الأشغال اليدوية و الرسم و الرقص …….
في عام 2007 م تم إجراء مسح تقريبي في منطقة مصياف و بعض القرى المحيطة بالمدينة لعدد الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة و الذي بلغ 75 طفلاً و طفلة دون سن الثانية عشر ، و تقوم الجمعية بإستقبال الأطفال يوم السبت من كل أسبوع .
تقوم شعبة الهلال الأحمر في مصياف بتقديم المعونة المتاحة لجمعية الرجاء من خلال الدعم النفسي و المشاركة في أنشطة الجمعية .
من جانب آخر ، فإن هناك الكثير من الصعوبات التي تواجه جمعية الرجاء لذوي الإحتياجات الخاصة في مدينة مصياف مثل بدائية أجهزة المعالجة الفيزيائية التي يقدمها مندوبي مديرية الصحة في حماه ، إضافة إلى ضعف البناء الذي يتم إستخدامه خاصة في فصل الشتاء حيث يعاني من تسريب و ( ترشيحات ) كبيره كون البناء قديم جداً ، إضافة لكون البناء يعيق عمل الجمعية في بعض النشاطات كونه غير مجهز لغاية الجمعية ، كما أن الجمعية تعاني من نقص في الكادر الصحي خاصة في مجال المعالجة الفيزيائية – النطق – صعوبات التعلم – مجالات الإعاقة الأخرى ، و أخيراً الضعف المادي الممول لهذه الجمعية ، حيث أن الجمعية تقوم على مساعدات من أبناء البلدة النشيطين الموجودين فيها و القليل من المغتربين و مساعدة رمزية من جمعية الرجاء الرئيسية في مدينة دمشق .
يتألف الكادر الإداري لجمعية الرجاء من :
رئيس مجلس الإدارة : علي الشيخ حيدر
أمين السر : حنان الزير
أمين الصندوق : حسن الحاج إبراهيم
نائب الرئيس : عواطف إبراهيم
أعضاء : علي العمر – مصطفى الشيخ علي – محمد ريشة – رجاء وطفة – منى قصاب – إكتمال فصيح
مندوبي مديرية الصحة : منى أبو الجدايل – خديجة كمون
كلمة أخيرة :
إن الجمعية تتوجه بالنداء إلى جميع أهالي الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة ، بضرورة زيارة مقر الجمعية و الإطلاع على أعمالها و مساعدة أبنائهم في تجاوز أزماتهم مع جمعية الرجاء ، و الإيمان بأنه من الممكن ذلك .
بقلم : محمد العمر
Popularity: 24% [?]















